- أنَّ أَمَةً لرجلٍ مسلمٍ أبقت إلى العدوِّ فغنمها المسلمون فعرفها أهلُها فكتب فيها أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ إن كانَتْ لم تُخمَّسْ ولم تُقْسَمْ فهي ردٌّ على أهلها وإن كانَتْ قد خُمِّسَتْ وقُسِمَتْ فامضها لسبيلِها

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - العبد الآبق# غنائم - استيلاء الكفار# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - الغنائم وأحكامها
المصدر: المحلى
الراوي: زهرة بن يزيد المرادي
المحدث: ابن حزم
رقم/صفحة: 7/301
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (34036) واللفظ له.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (18/ 93) 34036- حدثنا عيسى بن يونس ، عن ثور ، عن أبي عون ، عن زهرة بن يزيد المرادي ؛ أن أمة لرجل من المسلمين أبقت ، ولحقت بالعدو ، فغنمها المسلمون ، فعرفها أهلها , فكتب فيها أبو عبيدة إلى عمر ، فكتب عمر : إن كانت الأمة لم تخمس ولم تقسم فهي رد على أهلها , وإن كانت قد خمست وقسمت فأمضها لسبيلها.

أحاديث ذات صلة