- إذا خافَ اللهَ العبدُ أخافَ اللهُ منهُ كلَّ شيءٍ، وإذا لَمْ يَخَفِ العبدُ اللهَ، أخافَهُ اللهُ مِنْ كُلِّ شيءٍ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الجزاء من جنس العمل# رقائق وزهد - تقوى الله# إيمان - الوعد# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 567
الحكم:موضوع، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/274)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (2/334)

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 274) :

حدثنا محمد قال: حدثنا عمرو قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌إذا ‌خاف ‌الله ‌العبد أخاف منه كل شيء، فإذا لم يخف العبد الله أخافه الله من كل شيء قال لنا محمد بن يوسف: قدم علينا هذا الشيخ من الري، وذكر أنه كان ببغداد، وكان يذكر أحمد بن حنبل، وأنه يعرفه، وذكر أبا زرعة الرازي، وأملى علينا أحاديث فأنكرها بعض من كان معنا من أصحابنا، فكتبنا إلى أبي زرعة، وبعثنا إليه بحديثه، فكتب إلينا أبو زرعة: إن هذه الأحاديث موضوعة، وإن الرجل كذاب

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 334) :

أنبأنا عبد الوهاب قال أنا ابن المظفر قال أنا العتيقي قال نا يوسف بن أحمد قال نا العقيلي قال حدثنا محمد بن يوسف الخواري خوار الري قال حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نا ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خاف الله من العبد أخاف الله منه كل شيء وإذا ‌لم ‌يخف ‌العبد ‌الله أخافه من كل شيء".

قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو زرعة عمرو ابن زياد كذاب وأحاديثه موضوعة وقال ابن عدي: "يسرق الحديث يحدث بالبواطيل وقال الدارقطني يضع الحديث".

أحاديث ذات صلة