- أنَّ رَجُلًا من المُسلِمينَ حمَلَ على رَجُلٍ من الكُفَّارِ، فطعَنَه بالرُّمحِ، فالتَفَتَ إليه فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أَقَتَلتَه بعدَ أنْ قال: إنِّي مُسلِمٌ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طَعَنتُه بالرُّمحِ، فأعرَضَ عَنِّي، وقال: أبَى عليَّ فيمَن قَتَلَ مُسلِمًا.

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# إسلام - حرمة المسلم# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# ديات وقصاص - تحريم القتل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبادة بن قرط أو قرص
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/297
الحكم:فيه عدي بن الفضل التيمي وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني كما في ((جامع المسانيد)) لابن كثير (5882) واللفظ له.

الأصول والأحكام

جامع المسانيد والسنن (4/ 623) :

5882 - قال الطبرانى: المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا عدى ابن الفضل، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبادة بن قرط : أن رجلا من المسلمين ‌حمل ‌على ‌رجل ‌من ‌الكفار، فطعنه بالرمح، فالتفت إليه، فقال: إنى مسلم فقتله، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أقتلته بعد أن قال إنى مسلم؟ فقلت: يا رسول الله إنى طعنته بالرمح، قال: فأعرض عنى، وقال: إن ربى أبى على فيمن قتل مسلما

أحاديث ذات صلة