- طُوبَى لِمَن بات حاجًّا، وأصبح غازيًا؛ رجلٌ مَسْتورٌ، ذُو عِيالٍ مُتَعَفِّفٌ قانعٌ باليسيرِ من الدنيا، يَدْخُلُ عليهم ضاحكًا، ويَخْرُجُ عليهم ضاحكًا، فوالذي نفسي بيِدِهِ ! إنهم هم الحاجُّونَ الغازُونَ في سبيلِ اللهِ عزوجل

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# رقائق وزهد - القناعة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# قدر - الرضا بالقضاء
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3833
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (3923)

أحاديث ذات صلة