- خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غازيًا فلَقِيَ العَدُوَّ، فأخرج المسلِمونَ رَجُلًا من المشرِكينَ وأشرَعوا فيه الأسِنَّةَ، فقال الرَّجُلُ: ارفَعوا عني سلاحَكم، وأسمِعُوني كلامَ اللهِ تعالى.
أخرجه إبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) (1/ 164)، والطبري في ((جامع البيان)) (11/ 347) باختلاف يسير.
الأسماء والصفات - البيهقي (1/ 480) :
410 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الفقيه ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني أبو الشيخ ، أنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا يعقوب القمي ، ثنا جعفر ، عن سعيد بن جبير ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غازيا فلقي العدو فأخرج المسلمون رجلا من المشركين وأشرعوا فيه الأسنة ، فقال الرجل: ارفعوا عني سلاحكم ، وأسمعوني كلام الله تعالى " هذا مرسل حسن
غريب الحديث - إبراهيم الحربي (1/ 164) :
حدثنا أبو الربيع ، حدثنا يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن سعيد ، " لقي النبي صلى الله عليه العدو فأخرج المسلمون رجلا وأشرعوا فيه الأسنة ، فقال: ارفعوا عني سلاحكم ، وأسمعوني كلام الله "
تفسير الطبري (11/ 347) :
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر عن سعيد ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، غازيا، فلقى العدو، وأخرج المسلمون رجلا من المشركين، وأشرعوا فيه الأسنة، فقال الرجل: ارفعوا عنى سلاحكم، وأسمعونى كلام الله تعالى.
فقالوا: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وتخلع الأنداد، وتتبرأ من اللات والعزى.
فقال: فإني أشهدكم أني قد فعلت.