- لا تركبِ البحرَ إلا حاجًّا أو مُعتمرًا أو غازيًا في سبيلِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# سفر - ركوب البحر لحج أو عمرة أو غزو# حج - ركوب البحر للحاج# جهاد - فضل غزاة البحر
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 991
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2489)، والطبراني (13/585) (14499) مطولاً واللفظ له، والبيهقي (11406)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 6) 2489- حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن مطرف، عن بشر أبي عبد الله، عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يركب البحر إلا حاج، أو معتمر، أو غاز في سبيل الله، فإن تحت البحر نارا، وتحت النار بحرا))

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (13/ 585) 14499- حدثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ثنا عبد الرحيم بن سليمان.

وحدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن زكريا عن مطرف عن بشير أبي عبد الله عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحر ولا تشتري من ذي ضغطة من سلطان شيئا)).

السنن الكبرى للبيهقي مع الجوهر النقي (6/ 18) 11406- أخبرنا على بن أحمد بن عبدان حدثنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن محمويه حدثنا عثمان بن خرزاذ حدثنا سعيد بن سليمان عن صالح بن عمر عن مطرف عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( لا يركبن رجل بحرا إلا غازيا أو معتمرا أو حاجا فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحر وتحت البحر نار ولا يشترى مال امرئ مسلم فى ضغطة )).

أحاديث ذات صلة