- لا يَرْكَبنَّ أحدٌ البحرَ إلا غازيًا أو مُعتَمِرًا أو حاجًّا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# تجارة - التجارة في البحر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# حج - ركوب البحر للحاج# جهاد - فضل غزاة البحر
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/834
الحكم:فيه ليث بن أبي سليم ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (5897) مختصراً، والطوسي في ((مختصر الأحكام)) (1394)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/166) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (12/ 209) :

‌5897- حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو حفص الأبار، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تركب البحر إلا حاجا، أو غازيا.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا ليث، ولا عن ليث إلا أبو حفص الأبار.

مختصر الأحكام مستخرج الطوسي على جامع الأحكام (3/ 64) 1394/23- ونا الحسن بن عرفة العبدي قال : نا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار عن ليث عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غازي " .

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 166)

وروى عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " لا يركب البحر إلا حاج ، أو معتمر ، أو غاز " .

أخبرناه أبو يعلى قال : حدثنا الحسن بن عرفة قال : حدثنا أبو حفص الابار عن ليث عن نافع .

أحاديث ذات صلة