- مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ .

الدلالات الموضوعية:# مظالم - إماطة الأذى# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# صدقة - الابتداء بالنفقة على النفس ثم ...# مريض - المرض كفارة# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/71
الحكم:[فيه] عياض بن غطيف، ويقال: غطيف بن الحارث، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجاله ثقات

أحاديث ذات صلة