- مَن قضى لأخِيهِ المسلمِ حاجةً كان له من الأجرِ كمَن خَدَمَ اللهَ عُمُرَهُ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 753
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/43)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (25)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (10/255) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[التاريخ الكبير] للبخاري (8/ 43 ت المعلمي اليماني) ((‌‌2089- متوكل القشيري عن حميد بن العلاء عن أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

[قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا] (ص37) ‌25- أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثنا أبو همام السكوني، وأبو ياسر المروزي، وأبو الحسن الشيباني قالوا: حدثنا بقية بن الوليد، عن المتوكل القنسريني، عن حميد بن العلاء، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قضى لأخيه حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (10/ 254- 255) (( حدثنا محمد بن عيسى الدهقان قال: كنت أمشي مع أبي الحسين أحمد بن محمد النوري المعروف بابن البغوي الصوفي فقلت له: ما الذي تحفظ عن السري السقطي؟ فقال: ثنا السري عن معروف الكرخي عن ابن السماك عن الثوري عن الأعمش عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله عمره)) قال محمد بن عيسى الدهقان: فذهبت إلى السري السقطي فسألته فقال: سمعت معروف بن فيروز يقول: خرجت إلى الكوفة فرأيت رجلا من الزهاد يقال له السماك فقال: حدثني الثوري عن الأعمش مثله)).

أحاديث ذات صلة