- من قضى حاجةً لأخيهِ فكأنما خدم اللهَ عُمْرَه.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# بر وصلة - تعاون المؤمنين بعضهم بعضا# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 2/260
الحكم:مرسل بإسناد ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/43)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (25)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2068) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[التاريخ الكبير] للبخاري (8/ 43 ت المعلمي اليماني) ((‌‌2089- متوكل القشيري عن حميد بن العلاء عن أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

[قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا] (ص37) ‌25- أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثنا أبو همام السكوني، وأبو ياسر المروزي، وأبو الحسن الشيباني قالوا: حدثنا بقية بن الوليد، عن المتوكل القنسريني، عن حميد بن العلاء، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قضى لأخيه حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

[مسند الشاميين للطبراني] (3/ 196) ‌2068- حدثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي، ثنا محمد بن أيوب بن عافية، ثنا جدي، حدثني معاوية بن صالح، حدثني حميد بن عقبة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

أحاديث ذات صلة