- من قضى لأخيه حاجةً كان كمن خدَم اللهَ عُمرَهُ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 166
الحكم:إسناده لا أعرفه [وروي بسند كأنه موضوع]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/43)، وابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (91) واللفظ له، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2068).

الأصول والأحكام

[التاريخ الكبير] للبخاري (8/ 43 ت المعلمي اليماني) ((‌‌2089- متوكل القشيري عن حميد بن العلاء عن أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

[اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا] (ص78) ((‌91- حدثنا عبد الله قال حدثنا الحسن بن إسحاق قال حدثنا عمار المروزي قال حدثنا بقية عن المتوكل بن يحيى عن حميد بن العلاء عن أنس يعني ابن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قضى لأخيه حاجة كان كمن خدم الله عز وجل عمره)).

[مسند الشاميين للطبراني] (3/ 196) ‌2068- حدثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي، ثنا محمد بن أيوب بن عافية، ثنا جدي، حدثني معاوية بن صالح، حدثني حميد بن عقبة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره)).

أحاديث ذات صلة