- أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه.
أخرجه البخاري (4320) باختلاف يسير مختصراً، ومسلم (1656) بنحوه
[صحيح البخاري] (5/ 154) :
4320 - حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع: أن عمر قال: يا رسول الله.
حدثني محمد بن مقاتل : أخبرنا عبد الله: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما قفلنا من حنين، سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه وقال بعضهم: حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ورواه جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
[صحيح مسلم] (3/ 1277 ) :
27 - (1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ومحمد بن المثنى وزهير بن حرب (واللفظ لزهير).
قالوا: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) عن عبيد الله.
قال: أخبرني نافع عن ابن عمر ؛
أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام.
قال (فأوف بنذرك)
(1656) - وحدثنا أبو سعيد الأشج.
حدثنا أبو أسامة.
ح وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا عبد الوهاب (يعني الثقفي).
ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم.
جميعا عن حفص بن غياث.
ح وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة.
كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .
وقال حفص، من بينهم: عن عمر، بهذا الحديث.
أما أبو أسامة والثقفي ففي حديثهما: اعتكاف ليلة.
وأما في حديث شعبة فقال: جعل عليه يوما يعتكفه.
وليس في حديث حفص، ذكر يوم ولا ليلة