- كان أبو طلحةَ يَجْثُو بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ويَنْثُرُ كِنانَتَه ويقولُ وجْهِي لِوَجهِك الوِقاءُ، و نفْسِي لِنفْسِك الفِداءُ
أخرجه أحمد (13745)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (802) واللفظ له، وأبو يعلى (3983)
[مسند أحمد] (21/ 284 ط الرسالة) ((13745- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان- يعني ابن عيينة-، عن علي بن جدعان، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة)) قال: وكان يجثو بين يديه في الحرب ثم ينثر كنانته، ويقول: وجهي لوجهك الوقاء، ونفسي لنفسك الفداء)).
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص279) ((802- حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان أبو طلحة يجثو بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وينثر كنانته ويقول: وجهي لوجهك الوقاء، ونفسي لنفسك الفداء)).
[مسند أبي يعلى] (7/ 62 ت حسين أسد) 3983- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن علي بن زيد، عن أنس قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة))، وكان إذا لقي مع النبي صلى الله عليه وسلم جثا بين يديه وقال: نفسي لنفسك الفداء، ووجهي لوجهك الوقاء.