- لما انجَلى الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ، ظرتُ إلى القتلى، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : واللهِ ما كان ليفِرَّ، وما أراه في القتلى، ولكن أرى اللهَ غضِب علينا بما صنَعْنا فرفَع نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما لي خيرٌ مِن أن أقاتِلَ حتى أُقتَلَ، فكسَّرتُ جفنَ سيفي، ثم حمَلتُ على القومِ فأفرَجوا لي، فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم
أخرجه أبو يعلى (546)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (675) واللفظ لهما.
مسند أبي يعلى (1/ 415 ت حسين أسد) :
546 - حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن مروان العقيلي، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، قال: قال علي : " لما انجلى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: والله ما كان ليفر، وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه صلى الله عليه وسلم، فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم "
الأحاديث المختارة (2/ 294) :
675 - أخبرنا زاهر الثقفي أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم أنا إبراهيم أنا محمد بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي ثنا أبو موسى ثنا محمد بن مروان العقيلي عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة قال علي لما انجلى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفر وما أراه في القتلى ولكن أرى الله عز وجل غضب فرفع نبيه فما لي خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم (إسناده منقطع