- إنَّ أشدَّ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ من قتل نبيًّا أو قتله نبيٌّ، أو إمامٌ جائرٌ، وهؤلاء المُصوِّرون

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# جهاد - عقوبة من قتله نبي أو قتل نبيا# فتن - أمراء الجور# جهنم - بيان من أشد الناس عذابا ومن أخفهم# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المصورين
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أبو نعيم
رقم/صفحة: 4/131
الحكم:غريب من حديث طلحة وخيثمة يقال: إنه من مفاريد أبي نباته

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3868)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6)، والطبراني (10/266) (10515)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 413 ط الرسالة) ((3868- حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

[شرح مشكل الآثار] (1/ 10) ((6- وهو ما قد حدثنا فهد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن نبي الله عليه السلام قال: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل ‌قتل ‌نبيا، أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

قال أبو جعفر: فوقفنا بهذا على أشد الناس عذابا يوم القيامة أنهم أهل هذه الأصناف الثلاثة، وفيه ما ينتفي أن يكون لهم يومئذ مثل من المعذبين سواهم)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 266) 10515- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عمر بن خالد المخزومي، حدثنا أبو نباتة يونس بن يحيى، عن عباد بن كثير، عن ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة من قتل نبيا، أو قتله نبي، وإمام جائر، وهؤلاء المصورون.

أحاديث ذات صلة