- أشدُّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ من قَتل نبيًا أو قتله نبيٌّ وإمامُ ضلالةٍ وممثلٌ من الممثلين.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إيمان - نقض التصاليب والصور# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جهاد - غضب الله على من قتله النبي صلى الله عليه وسلم# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: حاشية بلوغ المرام لابن باز
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن باز
رقم/صفحة: 793
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3868)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6)، والطبراني (10/260) (10497) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 413 ط الرسالة) ((3868- حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

[شرح مشكل الآثار] (1/ 10) ((6- وهو ما قد حدثنا فهد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن نبي الله عليه السلام قال: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل ‌قتل ‌نبيا، أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

قال أبو جعفر: فوقفنا بهذا على أشد الناس عذابا يوم القيامة أنهم أهل هذه الأصناف الثلاثة، وفيه ما ينتفي أن يكون لهم يومئذ مثل من المعذبين سواهم)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 260) 10497- حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا أيوب بن محمد الوزان، حدثنا معتمر بن سليمان الرقي، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن ابن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا، أو قتله نبي، أو رجل يضل الناس بغير علم، أو مصور يصور التماثيل.

أحاديث ذات صلة