- من خرج يطلبُ بابًا من العلمِ لينفعَ به نفسَه ويُعلِّمُه غيرَه كتب اللهُ تبارك وتعالى له بكلِّ خطوةٍ يخطوها عبادةَ ألفِ سنةٍ قيامِها وصيامِها وحفَّتْه الملائكةُ بأجنحتِها وصلَّى عليه طيرُ السماءِ وحيتانُ البحرِ ودوابُّ البرِّ ونزل من السماءِ منازلَ سبعينَ شهيدًا كان أفضلَ ممن يكونُ له الدنيا حلالًا فيُعطاها في الآخرةِ
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهيه)) (75) واللفظ له.
العلل المتناهية بالحواشي ط العلوم الأثرية (1/ 66) باب ثواب الماشي في طلب العلم.
75- أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة بن يوسف، قال: أخبرنا أبو أحمد ابن عدي، قال: حدثنا جعفر بن علي بن بنان، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الشامي، عن أبين بن سفيان، عن ضرار بن عمرو، عن الحسن، عن عمران ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خرج يطلب بابا من العلم، لينفع به نفسه ويعلم غيره، كتب الله تبارك وتعالى بكل خطوة يخطوها عبادة ألف سنة وقيامها وصيامها وحفته الملائكة بأجنحتها وصلى عليه طير السماء وحيتان البحر ودواب البر وينزل من السماء منازل سبعين شهيدا.
قال المؤلف: هذا الحديث لا يصح.
قال البخاري: أبين لا يكتب حديثه.
قال يحيى: وضرار ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
قال الدارقطني: متروك.