- إنَّ الخَضِرَ في البحرِ، والْيسَعَ في البَرِّ، يَجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عندَ الرَّدمِ الَّذي بناهُ ذُو القرنينِ بيْن النَّاسِ وبيْن يأْجوجَ ومأْجوجَ ، ويَحُجَّانِ -أو يَجتمعانِ- كلَّ عامٍ، ويَشربانِ مِن زَمزمَ شَربةً تَكْفيهما إلى قابِلٍ.

الدلالات الموضوعية:# حج - الشرب من زمزم# أنبياء - خصائص وفضائل# أشربة - شرب زمزم# أشراط الساعة - يأجوج ومأجوج# أنبياء - الخضر
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 7/141
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (926) واللفظ له، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (682) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 866) :

926 - حدثنا عبد الرحيم بن واقد ، ثنا القاسم بن بهرام ، ثنا أبان ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الخضر في البحر واليسع في البر ، يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ، ويحجان أو يجتمعان كل عام ، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ، قلت: قد ذهب من الأصل مقدار ثلث سطر

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 633) 682- حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا عبد الرحيم بن واقد، حدثنا القاسم بن بهرام، حدثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخي الخضر في البحر وأليسع في البر يجتمعان ويحجان في كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل وطعامهما الكرفس.

أحاديث ذات صلة