- الخَضِرُ في البحرِ، و إلْياسُ في البَرِّ، يجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عندَ الرَّدْمِ الذي بناهُ ذو القرنيْنِ بين الناسِ و بين يأجوجَ ومأجوجَ ، ويَحُجَّانِ ويعتمِرانِ كلَّ عامٍ، ويَشربانِ من زمْزَمَ شرْبةً تَكفِيهِما إلى قابِلٍ
أخرجه الحارث ابن أبي اسامة كما في ((بغية الباحث)) (926 )، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (682)
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 866) :
926 - حدثنا عبد الرحيم بن واقد ، ثنا القاسم بن بهرام ، ثنا أبان ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الخضر في البحر واليسع في البر ، يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ، ويحجان أو يجتمعان كل عام ، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ، قلت: قد ذهب من الأصل مقدار ثلث سطر
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 633) 682- حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا عبد الرحيم بن واقد، حدثنا القاسم بن بهرام، حدثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخي الخضر في البحر وأليسع في البر يجتمعان ويحجان في كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل وطعامهما الكرفس.