- إن الخضرَ في البحرِ واليسعَ في البرّ يجتمعانِ كل ليلةٍ عند الردمِ الذي بناهُ ذو القرنينِ بين الناسِ وبين يأجوجَ ومأجوج يحجانِ ويعتمرانِ كل عامٍ ويشربانِ من زمزمَ شربةً تكفيهما إلى قابلٍ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - شرب زمزم# أنبياء - اليسع# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - عام# أنبياء - الخضر
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5529
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (926)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (682) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 866) :

926 - حدثنا عبد الرحيم بن واقد ، ثنا القاسم بن بهرام ، ثنا أبان ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الخضر في البحر واليسع في البر ، يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ، ويحجان أو يجتمعان كل عام ، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ، قلت: قد ذهب من الأصل مقدار ثلث سطر

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 633) 682- حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا عبد الرحيم بن واقد، حدثنا القاسم بن بهرام، حدثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخي الخضر في البحر وأليسع في البر يجتمعان ويحجان في كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل وطعامهما الكرفس.

أحاديث ذات صلة