- قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حلَف واجتَهَد في اليَمينِ قال: "لا والذي نفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، لَيَخرُجَنَّ قومٌ من أُمَّتي تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ"، قالوا: فهل من علامةٍ يُعرَفونَ بها؟ قال: "فيهم رجُلٌ ذو يُدَيَّةٍ -أو ثُدَيَّةٍ- مُحَلِّقي رؤوسِهم"، قال أبو سعيدٍ: "فحدَّثني عِشرونَ -أو بِضعٌ وعِشرونَ- من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهولِي قتْلَهم"، قال: فرأيْتُ أبا سعيدٍ بعدَما كَبِر، ويَدَيْه ترتَعِشُ يقولُ: قِتالُهم أَحَلُّ عِندي من قِتالِ عِدَّتِهم منَ التُّرْكِ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11285
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3264) مختصراً، وأحمد (11285) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 221 ط مع عون المعبود) 3264- حدثنا أحمد بن حنبل، نا وكيع، نا عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخدري ، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد في اليمين قال: والذي نفس أبي القاسم بيده)).

[مسند أحمد] (17/ 386 ط الرسالة) ((‌11285- حدثنا وكيع، حدثنا عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف واجتهد في اليمين قال: (( لا والذي نفس أبي القاسم بيده، ليخرجن قوم من أمتي، تحقرون أعمالكم مع أعمالهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام، كما يمرق السهم من الرمية)) قالوا: فهل من علامة يعرفون بها؟ قال: فيهم رجل ذو يدية أو ثدية محلقي رؤوسهم (( قال أبو سعيد: فحدثني عشرون أو بضع وعشرون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا رضي الله عنه ولي قتلهم، قال: فرأيت أبا سعيد بعدما كبر، ويديه ترتعش يقول: قتالهم أحل عندي من قتال عدتهم من الترك ))

أحاديث ذات صلة