- لمَّا كان يومُ خيبَرَ وَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذوي القُربى في بني هاشمٍ والمُطَّلِبِ، وترك بني نَوفَلٍ، وبني عبدِ شمسٍ، فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا يُنكَرُ فَضلُهم لمكانِك الذي وصفَك اللهُ به، فما بالُ إخوتِنا بني عبدِ المطَّلِبِ أعطيتَهم من الخُمُسِ وتركتَنا وقرابَتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنا وبنو عبدِ المطَّلِبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، إنما نحن وهم كشيءٍ واحدٍ، وشَبَّك بينَ أصابِعِه»

الدلالات الموضوعية:# اللهُ# المطَّلِبِ# وسلَّم# رسولُ# اللهِ
المصدر: سبل الهدى والرشاد
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي
رقم/صفحة: 9/131
الحكم:إسناده ضعيف.

بيانات التخريج:

-