- سأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما واللَّهِ، ما كانَ أَهْلُهُ يصدُرونَ إلَّا عن رأيِهِ، قلتُ: فما مَنعَهُ ؟ قالَ: كرِهَ، واللَّهِ، أن يُدَّعى عليهِ خلافَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما

الدلالات الموضوعية:# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - سهم ذوي القربى
المصدر: نخب الافكار
الراوي: محمد بن علي الباقر
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 12/294
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5212) بلفظه.

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار (3/ 234) 5212 - حدثنا محمد بن خزيمة , قال: ثنا يوسف بن عدي , قال: ثنا عبد الله بن المبارك , عن محمد بن إسحاق قال: سألت أبا جعفر فقلت: رأيت علي بن أبي طالب حيث ولي العراق , وما ولي من أمور الناس , كيف صنع في سهم ذوي القربى قال: سلك به , والله , سبيل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قلت: وكيف؟ وأنتم تقولون ما تقولون؟ قال: إنه , والله , ما كان أهله يصدرون إلا عن رأيه قلت: فما منعه؟ قال: كره , والله , أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

أحاديث ذات صلة