- رُمِيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكر بسهمٍ يومَ الطائفِ فانتُقِضَتْ به بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأربعين ليله فماتَ...
فذكر قصةً قال : فقَدِمَ عليه وفدُ ثَقِيفٍ ولم يَزَلْ ذلك السهمُ عندَه، فأَخَرَجَ إليهم فقال : هل يَعْرِفُ هذا السهمَ منكم أحدٌ ؟ فقال سعيدُ بنُ عُبَيْدٍ أخو بني العَجْلان : هذا سهمٌ أنا بَرَيْتُه، ورِشْتُه، و عَقَّبْتُه، وأنا رَمَيْتُ به.
فقال أبو بكر : فإن هذا السهمَ الذي قَتَلَ عبدَ اللهِ بنَ أبي بكرٍ, فالحمدُ للهِ الذي أَكْرَمَه بيدِك، ولم يُهِنْك بيدِه, فإنه واسعٌ لكما.
أخرجه البيهقي (18655)
السنن الكبرى للبيهقي (9/ 98) 18655- حدثنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى أبو عبد الله : محمد بن العباس حدثنا أبو العباس الدغولى حدثنا محمد بن عبد الكريم حدثنا الهيثم بن عدى حدثنا أسامة بن زيد عن القاسم بن محمد قال : رمى عبد الله بن أبى بكر رضى الله عنهما بسهم يوم الطائف فانتقضت به بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأربعين ليلة فمات فذكر قصة قال فقدم عليه وفد ثقيف ولم يزل ذلك السهم عنده فأخرج إليهم فقال : هل يعرف هذا السهم منكم أحد؟ فقال سعيد بن عبيد أخو بنى العجلان : هذا سهم أنا بريته ورشته وعقبته وأنا رميت به.
فقال أبو بكر رضى الله عنه : فإن هذا السهم الذى قتل عبد الله بن أبى بكر فالحمد لله الذى أكرمه بيدك ولم يهنك بيده فإنه واسع لكما.