- مَن سَلَّ سَخِيمَتَه على طريقٍ عامرةٍ مِن طُرُقِ المُسلِمين، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ.
أخرجه الحاكم (665)، والطبراني في ((الأوسط)) (5426)، والبيهقي (475) باختلاف يسير.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (5/ 343) 5482- وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا محمد بن عمرو الأنصاري، حدثنا محمد بن سيرين، قال: قال رجل لأبي هريرة : قد أفتيتنا في كل شيء, حتى توشك أن تفتينا في الخراءة، قال: فقال أبو هريرة، رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سل سخيمته على طريق عامرة من طرق المسلمين, فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
ولا يتابع عليه.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 296) 665 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا المثنى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا محمد بن عمرو الأنصاري، ثنا محمد بن سيرين، قال: قال رجل لأبي هريرة : أفتيتنا في كل شيء حتى يوشك أن تفتينا في الخراء، قال: فقال أبو هريرة: كل شيء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من سل سخيمته على طريق عامر من طرق المسلمين، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين .
ومحمد بن عمرو الأنصاري ممن يجمع حديثه في البصريين، وهو عزيز الحديث جدا
المعجم الأوسط (5/ 320) 5426 - حدثنا محمد بن حبان أبو بكر الباهلي البصري، ببغداد قال: نا كامل بن طلحة الجحدري قال: نا محمد بن عمرو الأنصاري، عن محمد بن سيرين قال: قال رجل لأبي هريرة : قد أفتيتنا في كل شيء، يوشك أن تفتينا في الخراءة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سل سخيمة على طريق من طرق المسلمين، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا محمد بن عمرو أبو سهل الأنصاري، تفرد به: كامل بن طلحة الجحدري "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (1/ 298) 475 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق، أنا أبو المثنى، نا كامل بن طلحة، نا محمد بن عمرو الأنصاري، نا محمد بن سيرين، قال: قال رجل لأبي هريرة : أفتيتنا في كل شيء حتى يوشك أن تفتينا في الخراءة قال: فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سل سخيمته على طريق عامر من طريق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "