كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا أَحسَّ مِنَ النَّاسِ بِغفلةٍ مِنَ المَوتِ جاء فأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ البابِ ، ثُمَّ هتَفَ ثَلاثًا: يا أيُّها النَّاسُ، يا أَهلَ الإسلامِ، أَتَتْكُم الْمَوتةُ راتبَةً لازمَةً، جاء المَوتُ بِما جاء بِه، جاءَ بالرَّوحِ والرَّاحةِ، والكَرَّةِ المُباركَةِ لِأَولياءِ الرَّحمنِ، مِن أَهلِ دارِ الخُلودِ الَّذين كانَ سَعيُهم ورَغبَتُهم فيها لَها، ألا إنَّ لِكلِّ ساعٍ غايةً، وَغايةُ كلِّ ساعٍ المَوتُ، سابقٌ ومَسبوقٌ.
غير متوفر: التخريج