- لا يزالُ اللَّهُ تعالى مقبِلًا على العبدِ في صلاتِه ما لم يلتفِتْ فإذا صرفَ وجهَه انصرفَ عنهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 1/480
الحكم:إسناده فيه رجل فيه جهالة

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1195)، وأحمد (21508) واللفظ لهما، وأخرجه أبو داود (909) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (3/ 8) :

‌1195 - أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب، وابن المسيب جالس، أنه سمع أبا ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه.

مسند أحمد (35/ 400 ط الرسالة) :

21508 - حدثنا علي بن إسحاق، قال: قال عبد الله: حدثني يونس، عن الزهري، قال: سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث يحدثنا في مجلس ابن المسيب، وابن المسيب جالس، أنه سمع أبا ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه، انصرف عنه

سنن أبي داود (1/ 342 ط مع عون المعبود) :

909 - حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب قال: قال أبو ذر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه.

أحاديث ذات صلة