- مَّر بيَ النبيُّ وأنا مضطجعٌ على بطني، فركَضني برجلهِ وقال يا جندبُ ! إنما هي ضجعةُ أهلِ النارِ

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - الاضطجاع على البطن# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4659
الحكم:[فيه] محمد بن نعيم بن عبد الله المحجر، وهو مجهول الحال

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3724) بلفظه، والدولابي في ((الأسماء والكنى)) (177)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (1/ 352) كلاهما بنحوه.

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (2/ 1227) 3724 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن ابن طهفة الغفاري، عن أبي ذر قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله وقال: يا جنيدب، إنما هذه ضجعة أهل النار

الكنى والأسماء للدولابي (1/ 80) 177 - حدثنا أحمد بن سعيد أبو الحارث الفهري قال:، ثنا إبراهيم بن المنذر قال:، ثنا إسماعيل بن داود المخراقي , عن محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه , عن طهفة الغفاري , عن أبي ذر قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله وقال: يا جندب ما لك ولهذه الضجعة إنما هي ضجعة الشيطان فلا تضطجعها سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو ذر الغفاري: جندب بن جنادة

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 352) حدثت عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبيد الله العامري، ثنا بكر بن عبد الوهاب، ثنا محمد بن عمر الأسلمي، ثنا موسى بن عبيدة، عن نعيم المجمر، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كنت من أهل الصفة، فكنا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر كل رجل فينصرف برجل، فيبقى من بقي من أهل الصفة عشرة أو أكثر أو أقل، فيؤتى النبي صلى الله عليه وسلم بعشائه فنتعشى معه، فإذا فرغنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناموا في المسجد، قال: فمر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم على وجهي فغمزني برجله وقال: يا جندب، ما هذه الضجعة، فإنها ضجعة الشيطان

أحاديث ذات صلة