- ما اجتمَعَ قَومٌ فتفَرَّقوا عن غَيرِ ذِكرِ اللهِ تَعالى؛ إلَّا تفَرَّقوا عن أنتَنِ جيفةٍ.

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 16/44
الحكم:[فيه] الربيع بن بدر متروك.

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10236)، وأحمد (9052) باختلاف يسير، والطبراني في ((الدعاء)) (1926) واللفظ له

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 107) 10236- أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما اجتمع قوم ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (15/ 21) 9052- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة)).

[الدعاء للطبراني] ص538 1926- حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد الجرجاني، ثنا عمار بن رجاء، ثنا أحمد بن أبي طيبة، ثنا الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله تعالى إلا تفرقوا عن أنتن جيفة) ).

أحاديث ذات صلة