- بلَغَني أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانوا في مَسيرٍ فانتَهَوا إلى غَديرٍ في ناحيةٍ منهُ جيفةٌ، فأمسَكوا عنهُ حتَّى جاءَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، هذا الغَديرُ في ناحيةٍ منه جِيفةٌ ! فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اسقوا واستَقوا، فإنَّ الماءَ يُحِلُّ ولا يُحرِّمُ
أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (7)، وابن أبي شيبة (1514) كلاهما بلفظه.
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (2/ 75) 7 - قال مسدد: حدثنا إسماعيل "ثنا" عوف، حدثني شيخ - كان يقضي علينا في مسجد الأشياخ، قبل وقعة ابن الأشعث - قال: بلغني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في مسير، فانتهوا إلى غدير في ناحية منه جيفة، فأمسكوا عنه، حتى جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، هذا الغدير في ناحية منه جيفة فقال صلى الله عليه وسلم: (اسقوا، واستقوا، فإن الماء يحل ولا يحرم)
سند ضعيف
مصنف ابن أبي شيبة ط القبلة ت عوامة (2/ 134) 1514- حدثنا ابن علية ، عن عوف الأعرابي , قال : حدثنا في مجلس الأشياخ قبل وقعة ابن الأشعث شيخ ، فكان يقص علينا ، قال : بلغني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في مسير لهم فانتهوا إلى غدير في ناحية منه جيفة ، فأمسكوا عنه حتى أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، هذه الجيفة في ناحيته ، فقال : اسقوا واستقوا فإن الماء يحل ولا يحرم.