- لَمَّا قَفَّا وَفدُ عَبدِ القَيسِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّ امرِئٍ حَسيبُ نَفسِه، لِيَنتَبِذْ كُلُّ قَومٍ فيما بَدا لهم.
أخرجه أحمد (8052) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6547)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (201)
[مسند أحمد] (13/ 418 ط الرسالة) ((8052- حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، قال: لما قفا وفد عبد القيس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل امرئ حسيب نفسه، لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم)).
[شرح معاني الآثار] (4/ 229) 6547- حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال ثنا حماد، قال أنا خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، قال: لما قفل وفد عبد القيس قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل امرئ حسيب نفسه، لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم)) فثبت بهذه الآثار، نسخ ما تقدمها، مما قد رويناه في هذا الباب، في تحريم الانتباذ في الأوعية المذكورة فيها.
وثبت إباحة الانتباذ في الأوعية كلها، وهذا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى.
[مسند الشهاب القضاعي] (1/ 147) 201- أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس، بالمسجد الحرام، أبنا أحمد بن محمد المعروف ببكير، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، قال: لما قدم وفد عبد قيس قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل امرئ حسيب نفسه، ليشرب كل قوم فيما بدا لهم)).