- قال زارعٌ - وكان في وفدِ عبدِ القيسِ - : فجعلنا نتبادر من رواحِلنا، فنقبل يدَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ورِجلَه.
أخرجه أبو داود (5225)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (905)، وابن الأعرابي في ((القبل والمعانقة والمصافحة)) (42) بمثله.
سنن أبي داود (4/ 357) :
5225 - حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها ، زارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله، قال: وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن فيك خلتين يحبهما الله، الحلم والأناة قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله
معجم الصحابة للبغوي (2/ 520) :
905 - حدثني عبد الكريم بن //218// الهيثم القطان نا [محمد بن عيسى بن الطباع عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق عن أم أبان بنت] الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان من وفد عبد القيس [قال: لما قدمنا المدينة جعلنا] نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجليه وانتظر [المنذر] الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
القبل والمعانقة والمصافحة لابن الأعرابي (ص72) :
42 - حدثنا أبو داود ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق قال: حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع ، عن جدها زارع ، وكان في وفد عبد القيس قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ورجله وذكر حديثا طويلا