بلغَنا عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقولُ إذا خَطبَ : كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ لا بُعدَ لما هوَ آتٍ لا يَعجلُ اللَّهُ فيُعجِلَهُ أحَدٌ، ولا يخفُّ لأَمرِ النَّاسِ ما شاءَ اللَّهُ لا ما شاءَ النَّاسُ يريدُ النَّاسُ أمرًا، ويريدُ اللَّهُ أمرًا، ما شاءَ اللَّهُ [ كانَ ]، ولو كرِهَ النَّاسُ، ولا مُبعِّدَ لما قرَّبَ اللَّهُ، ولا مقرِّبَ لما بعَّدَ اللَّهُ، لا يَكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (58)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (346) واللفظ لهما.
المراسيل لأبي داود (ص103) :
58 - حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب ، قال: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول - إذا خطب -: كل ما هو آت قريب، لا بعد لما هو آت، لا يعجل الله لعجلة أحد ولا يخف لأمر الناس، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الله أمرا ويريد الناس أمرا، ما شاء الله كان ولو كره الناس، ولا مبعد لما قرب الله ولا مقرب لما بعد الله، لا يكون شيء إلا بإذن الله جل وعز
الأسماء والصفات - البيهقي (1/ 424) :
346 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا ابن وهب ، قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، قال: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا خطب: كل ما هو آت قريب، لا بعد لما هو آت ، لا يعجل الله لعجلة أحد ، ولا يخف لأمر الناس ، ما شاء الله لا ما شاء الناس ، يريد الناس أمرا ويريد الله أمرا ، وما شاء الله كان ولو كره الناس ، لا مبعد لما قرب الله ، ولا مقرب لما أبعد الله ولا يكون شيء إلا بإذن الله