- خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتَدْرونَ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال قائلٌ: الصَّلاةُ والزكاةُ، وقال قائلٌ: الجِهادُ، قال: إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ الحُبُّ في اللهِ ، والبُغضُ في اللهِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# زكاة - فرض الزكاة# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 21303
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4599)، وأحمد (21303) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 198) 4599- حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الأعمال الحب في الله، والبغض في الله))

[مسند أحمد] (35/ 229 ط الرسالة) 21303- حدثنا حسين، حدثنا يزيد- يعني ابن عطاء-، عن يزيد- يعني ابن أبي زياد-، عن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر ، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟)) قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: (( إن أحب الأعمال إلى الله الحب في الله، والبغض في الله))

أحاديث ذات صلة