- أَوثقُ عُرى الإسلامِ الحبُّ في اللهِ والبُغضُ في اللهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحب في الله# رقائق وزهد - البغض في الله# إسلام - الأعمال التي من الإسلام# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# إسلام - أوصاف الإسلام
المصدر: الإيمان لابن أبي شيبة
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 110
الحكم:[فيه] ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (35479)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (11/ 266) بلفظهما، وأحمد (18524) باختلاف يسير بطوله.

الأصول والأحكام

الإيمان لابن أبي شيبة (ص42) :

110 - أخبرنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن ‌البراء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام ‌الحب ‌في ‌الله، ‌والبغض ‌في ‌الله

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) :

35479 - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن ‌البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام الحب في الله والبغض في الله"

التمهيد - ابن عبد البر (11/ 266 ت بشار) :

وحدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عبد الله بن مسرور، قال: حدثنا عيسى بن مسكين، قال: حدثنا ابن سنجر، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، قال: حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن ‌البراء بن عازب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام، أن تحب في الله، وتبغض في الله"

[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة) :

18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: الزكاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: صيام رمضان.

قال: " حسن، وما هو به ".

قالوا: الحج.

قال: " حسن وما هو به ".

قالوا: الجهاد.

قال: " حسن وما هو به ".

قال: " إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "

أحاديث ذات صلة