- أَوثقُ عُرى الإسلامِ الحبُّ في اللهِ والبُغضُ في اللهِ
أخرجه ابن أبي شيبة (35479)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (11/ 266) بلفظهما، وأحمد (18524) باختلاف يسير بطوله.
الإيمان لابن أبي شيبة (ص42) :
110 - أخبرنا ابن فضيل، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن البراء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإسلام الحب في الله، والبغض في الله
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) :
35479 - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله"
التمهيد - ابن عبد البر (11/ 266 ت بشار) :
وحدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عبد الله بن مسرور، قال: حدثنا عيسى بن مسكين، قال: حدثنا ابن سنجر، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، قال: حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أوثق عرى الإسلام، أن تحب في الله، وتبغض في الله"
[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة) :
18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة.
قال: " حسنة، وما هي بها ".
قالوا: الزكاة.
قال: " حسنة، وما هي بها ".
قالوا: صيام رمضان.
قال: " حسن، وما هو به ".
قالوا: الحج.
قال: " حسن وما هو به ".
قالوا: الجهاد.
قال: " حسن وما هو به ".
قال: " إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "