- سقط رجلٌ في زمزمَ فمات فيها فأمر ابنُ عبَّاسٍ أن تُسَدَّ عيونُها وتُنزَحَ قيل له : إنَّ فيها عينًا قد غلبتنا، قال : إنَّها من الجنَّةِ، فأعطاهم مطرفاً من خِزٍّ فحشَوْه فيها، ثمَّ نُزِح ماؤُها حتَّى لم يبقَ فيها نتَنٌ
أخرجه عبد الرزاق (275) بهذا اللفظ، وابن أبي شيبة (1734)، والبيهقي (1275) بنحوه.
مصنف عبد الرزاق (1/ 82 ت الأعظمي) :
275 - عبد الرزاق، عن معمر قال: سقط رجل في زمزم فمات فيها، فأمر ابن عباس أن تسد عيونها وتنزح قيل له: إن فيها عينا قد غلبتنا قال: إنها من الجنة فأعطاهم مطرفا من خز فحشوه فيها، ثم نزح ماؤها حتى لم يبق فيها نتن
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (2/ 197)
1734 - حدثنا عباد بن العوام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن ابن عباس ؛ أن زنجيا وقع في زمزم فمات ، قال : فأنزل إليه رجلا فأخرجه ، ثم قال : انزفوا ما فيها من ماء ، ثم قال للذي في البئر : ضع دلوك من قبل العين التي تلي البيت أو الركن فإنها من عيون الجنة.
السنن الكبير للبيهقي (2/ 292 ت التركي) :
1275 - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين، أن زنجيا وقع في زمزم، يعنى فمات، فأمر به ابن عباس فأخرج، وأمر بها أن تنزح.
قال: فغلبتهم عين جاءتهم من الركن، فأمر بها فدست بالقباطى والمطارف حتى نزحوها، فلما نزحوها انفجرت عليهم.