- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه وحْدَه عَيْنًا إلى قُرَيشٍ، قال: جِئتُ إلى خَشَبةِ خُبَيْبٍ وأنا أَتَخَوَّفُ العُيونَ، فرَقِيتُ فيها، فحَلَلْتُ خُبَيْبًا، فوقَعَ إلى الأرضِ، فانتَبَذْتُ غَيْرَ بَعيدٍ، ثمَّ الْتَفَتُّ، فلمْ أَرَ خُبَيْبًا، ولَكأنَّما ابتَلَعَتْهُ الأرضُ، فلمْ يُرَ لخُبَيبٍ أثَرٌ حتى الساعةِ.
أخرجه أحمد (17252) واللفظ له، والطبراني (1/292) (859)
[مسند أحمد] (28/ 489 ط الرسالة) (( 17252- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة.
قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من عبد الله بن أبي شيبة، بالكوفة، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل، قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وحده عينا إلى قريش، قال: جئت إلى خشبة خبيب وأنا أتخوف العيون، فرقيت فيها، فحللت خبيبا، فوقع إلى الأرض، فانتبذت غير بعيد، ثم التفت، فلم أر خبيبا، ولكأنما ابتلعته الأرض، فلم ير لخبيب أثر حتى الساعة.
وقال أبو عبد الرحمن: وقال لنا فيه: عن الزهري، وأما أبي فحدثنا عنه لم يذكر الزهري.
وحدثناه ابن أبي شيبة بالكوفة، فجعله لنا عن الزهري)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (1/ 292) 859- حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجائي، حدثنا محمد بن معمر البحراني، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن جده ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا إلى قريش، فجئت إلى خشبة خبيب، وأنا أتخوف العيون، فرقيت فيها، فحللت، فوقع إلى الأرض، فأسندت غير بعيد، ثم التفت فلم أر خشبة خبيب، وكأنما ابتلعته الأرض، فلم يذكر لخبيب أثر حتى الساعة.