- إنَّ فضْلَ الدَّارِ القَريبةِ -يعني مِن المَسجِدِ- على الدَّارِ البَعيدةِ كفضْلِ الغازي على القاعِدِ.
أخرجه أحمد (23385) واللفظ له، والعدني كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (2/59)، والديلمي في ((الفردوس)) (4354)
[مسند أحمد] (38/ 398 ط الرسالة) ((23385- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني بكر بن عمرو، أن أبا عبد الملك علي بن يزيد الدمشقي حدثه أنه بلغه عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن فضل الدار القريبة- يعني من المسجد- على الدار البعيدة، كفضل الغازي على القاعد)).
[ [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (2/ 59) ((1033/1 قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا المقرئ، عن حيوة، أخبرني بكر بن عمرو، أن أبا عبد الملك بن يزيد حدثه، أنه بلغه عن حذيفة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن فضل الدار القريبة من المسجد على الدار البعيدة كفضل الغازي على القاعد)).
[ [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (2/ 59)
((1033/2 رواه أحمد بن حنبل في مسنده: ثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة، عن بكر بن عمرو، عن أبي عبد الملك، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
فذكره.
1033/3 قال: وثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة … فذكره.
هذا حديث ضعيف، ومع ضعفه نحالف لما في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى، فأبعدهم … (( الحديث.
ورواه مسلم في صحيحه وغيره من حديث جابر بن عبد الله قال:))خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم: بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد.
قالوا: نعم يا رسول الله، قد أردنا ذلك.
فقال: بني سلمة دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم.
فقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا ((.
وروى أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم وصححه من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:))الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا.
والأحاديث في هذا كثيرة جدا)).