- أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّارِ من المشركينَ يُبَيَّتونَ فيُصابُ مِن ذراريِّهم ونِسائِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هم منهم، وكان عَمرٌو -يعني ابنَ دِينارٍ- يقولُ: هم من آبائِهم، قال الزُّهريُّ: ثمَّ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك عن قَتلِ النِّساءِ والوِلدانِ
أخرجه البخاري (3012) بنحوه، ومسلم (1745) بنحوه، والترمذي (1570) بنحوه.
[صحيح البخاري] (4/ 61) 3012 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء، أو بودان، وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين، فيصاب من نسائهم وذراريهم قال: هم منهم، وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
[صحيح مسلم] (3/ 1364) (1745) وحدثنا يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وعمرو الناقد، جميعا عن ابن عيينة، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة ، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين؟ يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم "، فقال: هم منهم
[سنن الترمذي] (4/ 137) 1570 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة قال: قلت يا رسول الله، إن خيلنا أوطأت من نساء المشركين وأولادهم، قال: هم من آبائهم: هذا حديث حسن صحيح