- لا تشتروا المغنِّياتِ، ولا تبيعوهنَّ، ولا تعلِّموهنَّ، ولا خيرَ في تجارةٍ فيهنَّ، وثمنُهنُّ حرامٌ

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# حكم الأغاني - التشديد في الغناء# إجارة - كسب المغنية# بيوع - بعض البيوع المنهي عنها# تجارة - ما يجب على التجار توقيه
المصدر: العلل الكبير
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: البخاري
رقم/صفحة: 190
الحكم:[فيه] علي بن يزيد ذاهب الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2168) باختلاف يسير، وأحمد (22218) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 733 ) 2168- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عاصم، عن أبي المهلب، عن عبيد الله الإفريقي، عن أبي أمامة ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المغنيات، وعن شرائهن، وعن كسبهن، وعن أكل أثمانهن)).

[مسند أحمد] (36/ 551 ط الرسالة) ((‌22218- حدثنا يزيد، أنبأنا فرج بن فضالة الحمصي، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكنارات- يعني البرابط والمعازف- والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية.

وأقسم ربي عز وجل بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له، ولا يسقيها صبيا صغيرا إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له، ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس.

ولا يحل بيعهن ولا شراؤهن ولا تعليمهن ولا تجارة فيهن وأثمانهن حرام)) للمغنيات)).

قال يزيد: الكنارات: البرابط.

أحاديث ذات صلة