- كان أشعبُ مع عثمانَ في الدارِ، فلما حُصِرَ جَرَّدَ مماليكُه السَّيوفَ، فقال لهم عثمانُ : من أغْمَدَ سَيفَه فهو حُرٌّ، قال أشعبُ : فلما وقعَتْ في أُذُني، كنتُ واللهِ أولَ من أغمَد سيفَه فأُعتِقْتٌ
أخرجه أبو الفرج الأصبهاني في ((الأغاني)) (19/145) باختلاف يسير
الأغاني - (19 / 144) وذكر رضوان بن أحمد الصيدلاني فيما أجاز لي روايته عنه عن يوسف بن الداية عن إبراهيم بن المهدي أن عبيدة بن أشعب أخبره وقد سأله عن أولهم وأصلهم أن أباه وجده كانا موليي عثمان وأن أمه كانت مولاة لأبي سفيان بن حرب وأن ميمونة أم المؤمنين أخذتها معها لما تزوجها النبي تدخل إلى أزواج النبي ثم إنها فارقت ذلك وصارت تنقل أحاديث بعضهن إلى بعض وتغري وذكروا أنه كان مع عثمان رضي الله عنه في الدار فلما حصر جرد مماليكه السيوف ليقاتلوا فقال لهم عثمان من أغمد سيفه فهو حر قال أشعب فلما وقعت والله في أذني كنت أول من أغمد سيفه فأعتقت