- لا يزالُ العبدُ يسأل وهو غنيٌّ حتى يخلَقَ وجهُه، فما يكون له عند اللهِ وجهٌ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# سؤال - الإلحاف في المسألة# سؤال - النهي عن المسألة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: مسعود بن عمرو بن ربيعة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 488
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (20/333) (790)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/21)، والديلمي في ((الفردوس)) (7581) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 333) :

‌790 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا حميد بن مسعدة، ثنا حصين بن نمير، ثنا ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يحلق وجهه فما يكون له عند الله وجه.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (2/ 21) :

حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ثنا حميد بن مسعدة ثنا حصين بن نمير ثنا ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن سعيد بن يزيد عن مسعود .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌لا ‌يزال ‌العبد ‌يسأل وهو عنه غني حتى يخلق وجهه، فما يكون له عند الله وجه.

أحاديث ذات صلة