- وَرَأَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِمَارًا مَوْسُومَ الوَجْهِ، فأنْكَرَ ذلكَ.

قالَ: فَوَاللَّهِ لا أَسِمُهُ إلَّا في أَقْصَى شَيءٍ مِنَ الوَجْهِ، فأمَرَ بحِمَارٍ له، فَكُوِيَ في جَاعِرَتَيْهِ، فَهو أَوَّلُ مَن كَوَى الجَاعِرَتَيْنِ .

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# رقائق وزهد - رحمة البهائم# جهاد - النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه# سفر - الرفق بالدواب# صيد - وسم الدواب
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: مسلم
رقم/صفحة: 2118
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1673 ت عبد الباقي) :

108 - (‌2118) حدثنا أحمد بن عيسى.

أخبرنا ابن وهب.

أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد ابن أبي حبيب؛ أن ناعما، أبا عبد الله، مولى أم سلمة حدثه؛ أنه سمع ابن عباس يقول: ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك.

قال: فوالله! لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه.

فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين.

أحاديث ذات صلة