- فبعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبهم قافة, فأتي بهم, قال : فأنزل الله عزَّ وجلَّ { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا }.
الآية.
وزاد في أخرى, ثم نهى عن المثلة
أخرجه أبو داود (4366) باختلاف يسير، وأحمد (13045) مطولاً
[سنن أبي داود] (4/ 131) 4366- حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: أخبرنا، ح وحدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك ، بهذا الحديث، قال فيه: ((فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم قافة، فأتي بهم))، قال: فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، ويسعون في الأرض فسادا} [المائدة: 33] الآية.
[مسند أحمد] (20/ 341 ط الرسالة) ((13045- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة الجرمي، عن أنس بن مالك قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل، فأسلموا واجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا فصحوا، فارتدوا، وقتلوا رعاتها- أو رعاءها- وساقوها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم قافة، فأتي بهم، فقطع أيديهم، وأرجلهم، ولم يحسمهم حتى ماتوا، وسمل أعينهم)).