قلتُ لعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يقولُ إنها ستكونُ أمورٌ مشْتَبِهَةٌ فمَنْ رَضِيَها مِمَّنْ غاب عنها فهو كمَنْ شَهِدَها ومَنْ كَرِهَها مِمَّنْ شهِدَها فهو كَمَنْ غابَ عنْها
أخرجه الطبراني (8888) (9/ 180) واللفظ له، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (733)، وابن وضاح في ((البدع)) (274) بنحوه دون ذكر عمر بن عبد العزيز.
[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 180) 8888 - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنا المسعودي، عن عون ، قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: إن ابن مسعود كان يقول: إنها ستكون أمور مشتبهة فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهدها فهو كمن غاب عنها، فأعجبه
الفتن لنعيم بن حماد (1/ 258) 733 - حدثنا ابن المبارك، عن مالك بن مغول، عن القاسم بن عبد الرحمن أو عون بن عبد الله ، عن عبد الله، قال: إن الرجل ليشهد المعصية يعمل بها فيكرهها فيكون كمن غاب عنها، ويغيب عنها فيرضاها فيكون كمن شهدها
البدع لابن وضاح (2/ 181) 274 - نا أسد قال: نا سعيد بن زيد , عن ليث بن أبي سليم قال: حدثني الأشعث بن قيس , عن أبيه , عن عبد الله بن مسعود قال: إذا عمل في الأرض خطيئة , فمن حضرها فكرهها كمن غاب عنها , ومن غاب عنها فرضيها كمن شهدها