- أنَّ عِوَجًا اقتلعَ جبلًا قدرَهُ فرسخٌ في فرسخٍ على قدرِ عسكرِ موسى عليه السَّلامُ فحملهَ على رأسِهِ ليطبِقَهُ عليهِم فصارَ طوقًا في عنقِهِ حتَّى مات وأنَّهُ كانَ يخوضُ البحرَ فلا يجاوِزُ ركبتيهِ وكانَ يصيدُ الحيتانَ من لُجَجِهِ ويشويها في عينِ الشَّمسِ وأنَّهُ لمَّا ماتَ وقعَ على نيلِ مِصرَ فجَسَرَ للنَّاسِ سنَةً أي صارَ جسرًا لهم يعبرونَ عليهِ من جانبٍ إلى جانبٍ وأنَّ طولَ موسَى عليهِ السَّلامُ كانَ عشرَةَ أذرُعٍ وطولَ عصاهُ عشرةَ أذرعٍ ووثَبَ من الأرضِ عشرةً ليضرِبَهُ فلم يبلُغْ عُرقوبَهُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - ما جاء في فضل بعض الأنهار كالنيل والفرات وغيرهما# علم - أخبار عوج بن عنق# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - عام# أنبياء - موسى
المصدر: تأويل مختلف الحديث
الراوي: -
المحدث: ابن قتيبة
رقم/صفحة: 524
الحكم:لم يأت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته وإنما هو خبر من الأخبار القديمة التي يرويها أهل الكتاب

أحاديث ذات صلة