- أهدى أميرُ أذربيجانَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلةً مسيرةً بحريرٍ
أخرجه ابن أبي شيبة (25137)، والطبراني في ((الكبير)) (24/ 357) (887)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (170) بنحوه تامًا.
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (12/ 445) 25137- حدثنا عبد الرحيم ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي فاختة ، قال : حدثني هبيرة بن يريم ، عن علي ؛ أنه أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير إما سداها ، أو لحمتها ، فأرسل بها إلي ، فأتيته فقلت : يا رسول الله ، ما أصنع بها ، ألبسها ؟ قال : لا ، إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي ، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم.
المعجم الكبير للطبراني (24/ 357) 887 - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عمران بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي ، قال: أهدى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير، فقال لي: اجعلها خمرا بين الفواطم فشققت منها ثلاثة أخمرة خمارا لفاطمة بنت أسد، وخمارا لفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، وخمارا لفاطمة بنت حمزة
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/ 142) 170 - حدثنا المقدمي، وابن كاسب، قالا: ثنا عمران بن عيينة، نا يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي رضي الله عنه قال: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير إما سداؤها وإما لحمتها فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بها إلي فقلت ما أصنع بها ألبسها؟ قال: لا أرضى لك ما أكره لنفسي اجعلها خمرا بين الفواطم فشققت منها لأربعة أخمر: خمارا لفاطمة بنت أسد وهي أم علي، وخمارا لفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، وخمارا لفاطمة بنت حمزة وذكر فاطمة أخرى فنسيتها