- إنَّ إبليسَ قعَد لابنِ آدمَ بأطرُقِه، فقعَد له بطريقِ الإسلامِ، فقال : أتُسلِمُ وتترُكُ ولدَكَ، ومولِدَكَ، وأهلَكَ ؟ فعصاه فأسلَم، فقعَد له بطريقِ الهجرةِ، فقال له : أتهاجِرُ وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه، لا يرم ؟ فعصاه فهاجَر، فقعَد له بطريقِ الجهادِ، فقال له : أتجاهِدُ إنما الجهادُ كاسمِه يجهدُ المالَ، والنفسَ، فتقاتلُ فتقتَلَ، فتُنكَحُ المرأةُ، ويُقسَمُ المالُ ؟ فعصاه فجاهَد، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَن كانتْ فيه هذه الخصالُ، فهو مضمونٌ على اللهِ إن مات، أو قُتِل، أو غَرِق، أو احتَرَق أن يُدخِلَه اللهُ الجنةَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الجن والشياطين# إيمان - أعمال الجن والشياطين# جهاد - فضل الجهاد# رقائق وزهد - المجاهدة# رقائق وزهد - المحافظة على الدين، وبذل المال والنفس دونه
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: منصور بن المعتمر
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 1/134
الحكم:إسناده معضل

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (5) واللفظ له.

الأصول والأحكام

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 150) 5 - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن المبارك بن سعيد قال: سمعت منصور بن المعتمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن " إبليس قعد لابن آدم بأطرقه وقعد له بطريق الإسلام فقال: أتسلم وتترك ولدك ومولدك وأهلك؟ فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال له أتهاجر وإنما المهاجر كالفرس في طوله لا ترم , فعصاه فهاجر فقعد له بطريق الجهاد فقال له: أتجاهد إنما الجهاد كاسمه يجهد المال والنفس فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد " , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن كانت فيه هذه الخصال فهو مضمون على الله إن مات أو قتل أو غرق أو احترق أن يدخله الله الجنة

أحاديث ذات صلة