- قتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ صبْرًا عُقبةَ بنَ أبي معيطٍ وطُعَيمةَ بنَ عَدِيٍّ والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وكان المِقدادُ أسَرَ النَّضرَ، فلمَّا أُمِرَ بقَتْلِه قال المِقدادُ: يا رسولَ اللهِ، أَسِيرِي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ ما يقولُ.
قال: وفيه أُنْزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا} [الأنفال: 31].
أخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (534)، وأبو داود في ((المراسيل)) (337)، وابن جرير الطبري في ((التفسير)) (11/ 143)، باختلاف يسير.
الأموال لابن زنجويه (1/ 341) :
534 - ثنا النفيلي، أنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل يوم بدر ثلاثة رهط من قريش صبرا: النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط، والمطعم بن عدي.
فلما أمر بقتل النضر، قال المقداد: أسيري يا رسول الله، قال: إنه كان يقول في كتاب الله، وفي رسوله ما كان يقول قال ذلك مرتين، أو ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أغن المقداد من فضلك وكان المقداد الذي أسر النضر.
قال النفيلي: وكان هشيم يغلط فيه، إنما هو طعيمة بن عدي.
المراسيل لأبي داود (ص248) :
337 - حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل يوم بدر ثلاثة رهط من قريش صبرا: المطعم بن عدي والنضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط، فلما أمر بقتل النضر قال المقداد بن الأسود: أسيري يا رسول الله، قال: إنه كان يقول في كتاب الله وفي رسول الله ما كان يقول، فقال: ذاك مرتين أو ثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أغن المقداد من فضلك وكان المقداد أسر النضر قال أبو داود: قال شعبة: طعمة بن عدي مكان المطعم، قال أبو داود: المطعم خطأ، إنما هو طعيمة بن عدي، قال: عليه السلام: لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ، وأعتق وحشي على قتل حمزة لطعيمة.
تفسير الطبري (11/ 143) :
حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير ، قال: قتل النبى صلى الله عليه وسلم يوم بدر صبرا عقبة بن أبي معيط، وطعيمة بن عدى، والنضر بن الحارث، وكان المقداد أسر النضر، فلما أمر بقتله، قال المقداد: [يا رسول الله] أسيرى.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول".
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فقال المقداد: أسيرى.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم أغن المقداد من فضلك".
فقال المقداد: هذا الذي أردت.
وفيه أنزلت هذه الآية: {وإذا تتلى عليهم آياتنا} الآية