إذا كانَ يومُ القيامةِ؛ كنتُ أوَّلَ مَن ينشقُّ الأرضُ عنهُ ولا فخْرَ، ويتبَعُني بلالٌ المؤذِّنُ، ويتبَعُهُ سائرُ المؤذِّنينَ وهوَ واضعٌ يدَهُ في أُذُنِهِ وهوَ ينادي : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أرسلَهُ بالهُدَى ودينِ الحقِّ؛ ليُظهِرَهُ علَى الدِّينِ كُلِّهِ ولَو كرِهَ المشركونَ.

وسائرُ المؤذِّنينَ ينادونَ معهُ ويتَّبعونَهُ حتَّى يأتيَ أبوابَ الجنَّةِ، فأكونَ أنا أوَّلُ ضاربٍ حلقةَ بابِ الجنَّةِ ولا فخرَ، وتلقَّانا الملائكةُ بخيولٍ ونوقٍ مِن ألوانِ الجَوهرِ ، صهيلُها التَّسبيحُ حتَّى يسلِّمَ علَينا، ويُقالُ : ادخلوا بسلامٍ آمنينَ؛ هذا يومُكُمُ الَّذي كنتُم توعَدونَ

الدلالات الموضوعية:# المؤذِّنينَ# حتَّى# ويتَّبعونَهُ# المؤذِّنُ،# ليُظهِرَهُ
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: كذب
الحكم:كذب

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/200)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/245)